وأعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة استشهاد مدير شرطة محافظة شمال غزة العميد عبد الناصر المقادمة، إثر استهدافه بطائرة مسيرة للاحتلال في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، فيما أسفر الهجوم عن إصابة عدد من الفلسطينيين.
وفي وسط القطاع، أصيب 11 فلسطينياً جراء غارة للاحتلال استهدفت تجمعاً للمواطنين أمام مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، كما أصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة في هجومين منفصلين استهدفا تجمعاً للمدنيين غرب الزوايدة ومركبة شمالي القطاع.
وفي تطور آخر، استشهد الفلسطيني يامن عبيد متأثرا بجروح أصيب بها في قصف للاحتلال يوم 14 يوليو/تموز الجاري، فيما قالت مصادر محلية إنه كان يعمل في جهاز الشرطة الفلسطينية.
وفي خان يونس جنوب القطاع، استشهد فلسطينيان، بينهما سيدة، وأصيب أربعة آخرون إثر استهداف منزل في حي البراق بطائرة مسيرة للاحتلال.
كما استشهد الشاب خالد زكي البريم (18 عاما) وأصيب خمسة آخرون في غارة استهدفت تجمعا للمدنيين بمنطقة مواصي خان يونس، فيما قالت مصادر من أسرته إنه كان قد احتفل بنجاحه في الثانوية العامة قبل يوم واحد من استشهاده.
وتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال عمليات القصف وإطلاق النار، عن استشهاد 1191 فلسطينياً وإصابة 3853 آخرين، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة في غزة، السبت.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل، بدعم أمريكي، إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 73 ألف شهيد، وما يزيد على 173 ألف مصاب، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية.















