وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الجمعة، أن الضربات ركّزت على إضعاف قدرة إيران على استهداف السفن التجارية والمدنية العابرة للممرات البحرية.
من جهتها، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في مدينة بندر عباس الساحلية وجزيرة قشم ومناطق أخرى، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، بينهم مصابان في بندر عباس، وفق تقارير رسمية.
وجاء التصعيد بعد إعلان جماعة الحوثي في اليمن استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، في تطور أثار مخاوف من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية، بالتزامن مع تجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل وسط قلق متزايد بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الأصول الإيرانية المجمدة لدى أمريكا ستستخدم لتعويض الأضرار التي لحقت بالسفن والبضائع المتضررة جراء الحرب، في خطوة أثارت رفضاً إيرانياً.
ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الإجراء بأنه "سابقة قابلة للاشتعال"، محذّراً من أن إضفاء الشرعية على مصادرة أصول الدول سيقوّض أمن الأصول المالية عالمياً.
وبحسب وزارة الصحة الإيرانية، فقد أسفرت الغارات الأمريكية المتواصلة منذ 27 يونيو/حزيران عن مقتل 55 شخصاً وإصابة 629 آخرين، في وقت تؤكّد فيه طهران تمسّكها بحقها في إدارة الملاحة عبر مضيق هرمز، بينما تواصل واشنطن عملياتها العسكرية لضمان حرية الملاحة في الممر البحري الاستراتيجي.


















