وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش، في بيان، إن منظومات الدفاع الجوي تصدت للهجمات، موضحة أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع في بعض المناطق ناتجة عن عمليات اعتراض "الأهداف المعادية".
ودعت رئاسة الأركان المواطنين والمقيمين إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن الجيش الكويتي في عدة إفادات، تصدي دفاعاته الجوية لـ3 هجمات صاروخية وطائرات مسيرة "معادية"، بينها هجومان استهدفا منفذ العبدلي الحدودي مع العراق، ما أسفر عن "أضرار مادية"، دون إصابات بشرية.
وخلال الأيام الأخيرة، تعرضت الكويت إلى جانب دول عربية أخرى لهجمات إيرانية، فيما قالت طهران إنها استهدفت ما وصفتها بأنها قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عُمان، رداً على الضربات الأمريكية ضدها.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الأمريكية على إيران منذ 27 يونيو/حزيران الماضي، إلى 55 قتيلاً و629 مصاباً.
وقال رئيس مركز العلاقات العامة والإعلام بوزارة الصحة الإيرانية حسين كرمانبور، في تغريدة عبر منصة "إكس": "إن عدد القتلى جراء الغارات الجوية الأمريكية التي بدأت في 27 يونيو الماضي ارتفع إلى 55، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 629".
وأضاف أن 36 مصاباً لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات، بينما غادر بقية الجرحى المستشفيات بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة.
والأربعاء، أعلن كرمانبور، في تصريح صحفي، أن عدد القتلى بلغ 53 شخصاً، فيما بلغ عدد المصابين 592.
ومنذ نحو أسبوعين، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن في 8 يوليو/تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.



















