وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد محمود محمد محمود سليمان (29 عاماً) برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي غرب رام الله. وقبل إعلان استشهاده أفاد تليفزيون فلسطين الحكومي بإطلاق جيش الاحتلال النار على شاب فلسطيني عند حاجز بيت عور، وتشديد إجراءاته العسكرية في محيط المدينة.
من جانبه، قال جيش الاحتلال في بيان، إن "عملية دهس وقعت" في محيط حاجز مكابيم (بيت عور)، قبل أن يعلن لاحقاً مقتل المنفذ في الموقع.
وادعت الشرطة الإسرائيلية أن الفلسطيني "اتجه بسيارته نحو دورية شرطة ودهس أحد أفراد طاقمها"، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، موضحة لاحقاً أن المصاب جندي بالجيش كان ضمن دورية تابعة للشرطة في إطار التعاون المشترك.
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، إن المصاب يبلغ 40 عاماً، ووصفت حالته بـ"الخطيرة".
وسبق أن قتل جيش الاحتلال فلسطينيين عند حواجزه المنتشرة في الضفة الغربية المحتلة، بدعوى محاولتهم تنفيذ هجمات، قبل أن يتبين في بعض الحالات عدم صحة تلك الروايات، وأن إطلاق النار جرى لمجرد الاشتباه بهم.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة انتشاراً واسعاً للحواجز العسكرية الإسرائيلية التي تقيد حركة الفلسطينيين بين المدن والبلدات. ويأتي ذلك وسط تصعيد في اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2023.






















