جاء ذلك خلال كلمة لترمب في نيويورك خلال افتتاحه اجتماعا مع قادة دول عربية وإسلامية، بينها دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب تركيا والأردن والعراق ولبنان ومصر.
وقال ترمب إن ويتكوف وكوشنر عقدا اجتماعا "مثمرا" مع الجانب الإيراني، دون أن يذكر تفاصيل إضافية بشأن مضمون اللقاء أو الأطراف المشاركة فيه من جانب إيران.
وأوضح أن الولايات المتحدة "عزلت إيران اقتصاديا بشكل كامل"، مضيفا أن المزيد من النفط يتدفق عبر مضيق هرمز.
ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن واشنطن قد تستهدف جبل رأس الفأس في إيران والمطل على مضيق هرمز، إذا رصدت أنشطة هناك.
من جانبها، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، نقلا عن مسؤولين إيرانيين لم تسمهم، إن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اجتمع مع ويتكوف وكوشنر في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأوضحت الصحيفة أن الاجتماع ركز على مسار التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
وذكرت "نيويورك تايمز" أن باكستان وقطر توسطتا لعقد الاجتماع بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين بعد أن بذلت الدولتان "جهودا حثيثة لإعادة واشنطن وطهران إلى الدبلوماسية وخفض التصعيد".
وفي 17 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية التي بدأت في نهاية فبراير/ شباط الماضي، وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لاحقا وسط خلافات بشأن تطبيقه والملاحة في المضيق، قبل تجدد المواجهات خلال يوليو/ تموز 2026.






















