جاء ذلك في بيان مقتضب، نشره المركز الإعلامي لقوات العمالقة الحكومية، في صفحته عبر منصة "فيسبوك"، في وقت متأخر مساء الأحد.
وقال المركز إن "قوات العمالقة دمرت 5 مركبات عسكرية للحوثيين، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها (دون ذكر عددهم) في جبهة كهبوب التابعة لمنطقة باب المندب"، موضحاً أن "إحدى المركبات التي تم تدميرها تابعة لقيادي (لم يذكر اسمه)، وأخرى تحمل سلاحا عيار 23".
ونشر المركز فيديو لما قال إنها لحظة استهداف المركبات، ويظهر اشتعال النيران فيها، ولم يصدر على الفور تعقيب من جماعة الحوثي بشأن ما ذكره المركز الإعلامي لألوية العمالقة.
وتقع جبهة كهبوب جغرافياً وعسكرياً في منطقة باب المندب، لكنها إدارياً تتبع مديرية "المضاربة ورأس العارة" بمحافظة لحج (جنوب) بمحاذاة مديرية ذو باب في محافظة تعز (جنوب غرب).
وتكتسب جبال كهبوب أهميتها الاستراتيجية من إشرافها المباشر على مضيق باب المندب، ما يتيح لمن يسيطر عليها تحكماً نارياً بالممر الملاحي الدولي والمنافذ البحرية المحيطة (البحر الأحمر وخليج عدن).
وتشهد جبهات في تعز ومأرب (وسط) والجوف (شمال) والبيضاء (وسط) ولحج مواجهات متجددة، ضمن تصعيد عسكري بدأ مطلع يوليو/تموز 2026، ويعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/نيسان 2022.
وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر/أيلول الجاري، وسيطر الحوثيون على عدد من المواقع الحيوية في محافظتي الحديدة (غرب) وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولاً إلى جزيرة ميون في مضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.



















