وألقت السيدة أردوغان كلمة أكدت فيها أن تغير المناخ لا يرتبط فقط بالوقود الأحفوري والصناعات والانبعاثات، وإنما أيضاً بأنماط الاستهلاك والإنتاج المتزايدة.
وقالت: "يجب علينا إعادة بناء علاقتنا مع الطبيعة على أساس الاعتدال والعدل"، مشيرة إلى أن نحو 7 مليارات طن من أصل 9.2 مليار طن من البلاستيك المنتج عالمياً منذ خمسينيات القرن الماضي تحولت إلى نفايات.
وأكدت أن حركة "صفر نفايات" وُلدت من هذا الفهم، وأن ممارساتها التي بدأت في المجمع الرئاسي عام 2017 انتشرت إلى المدارس والمستشفيات والبلديات والمؤسسات العامة والمنازل، بينما ارتفع معدل إعادة التدوير في تركيا من 13% إلى أكثر من 37%.
وأوضحت أن "صفر نفايات" حوّلت الأفراد من مجرد مراقبين لأزمة المناخ إلى فاعلين في إيجاد الحلول، مؤكدة في الوقت نفسه أن مسؤولية الدول والشركات تظل قائمة، من خلال تطوير البنية التحتية والمنتجات القابلة للإصلاح وإعادة الاستخدام وتقنيات الإنتاج الدائري.
وأشارت إلى اعتماد قرار "صفر نفايات" في الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2022، وإعلان 30 مارس/آذار يوماً عالمياً لصفر نفايات، وإنشاء المجلس الاستشاري رفيع المستوى للأمم المتحدة المعني بصفر نفايات، الذي ترأسه.
وأكدت أهمية طرح نهج "صفر نفايات" باعتباره إحدى أدوات العمل المناخي خلال مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين، الذي تستضيفه تركيا في نوفمبر/تشرين الثاني.
وقالت إن مناقشة مفهوم "صفر نفايات" خلال أسبوع نيويورك للمناخ تعكس تنامي المسؤولية العالمية، مضيفة: "لا يوجد هدف كافٍ بمفرده؛ ولا توجد تقنية تمثل حلاً بمفردها".
وعقب خطابها، شاهدت السيدة أمينة أردوغان عرضاً حياً للفنان المعاصر غريب آي، المتخصص في فن الإبرو، وتبادلت الحديث معه، وجربت بنفسها أحد أعماله، بحضور رؤساء تحرير الصحف ومحطات التليفزيون وعدد كبير من الضيوف.




















