ولم تقدم الإدارة الأمريكية تفسيراً لعودته قبل الموعد المعلن، إذ كان من المقرر أن يغادر كامب ديفيد الأحد.
ولا تُعد التغييرات المفاجئة في برنامج سفر الرئيس خلال عطلات نهاية الأسبوع أمراً غير معتاد، لا سيما بسبب الظروف الجوية، إذ توقعت الأرصاد هطول أمطار وعواصف رعدية الأحد في المنطقة الجبلية التي يقع فيها المنتجع بولاية ماريلاند.
وتزامنت عودة ترمب مع إعلان التحالف الذي تقوده السعودية، السبت، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة الرياض، إلى جانب إحباط محاولات لاستهداف محافظات بيش والطائف وفرسان وينبع.
في السياق، أطلقت وزارة الخارجية الأمريكية وعدد من سفاراتها في الشرق الأوسط تحذيرات أمنية للمواطنين الأمريكيين، محذرة من احتمال حدوث "تصعيد غير متوقع" في المنطقة.
وقالت الخارجية إن البيئة الأمنية في الشرق الأوسط "لا تزال معقدة"، مشيرة إلى أن الحوثيين المدعومين من إيران نفذوا أعمالاً عدائية ضد السعودية، شملت استهداف مطارات مدنية، محذرة من أن الصراع العسكري "قد يتصاعد بسرعة".
ودعت الوزارة الأمريكيين الموجودين في المنطقة إلى توخي الحذر والاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية أو إغلاق مجالات جوية واضطراب حركة السفر، كما طلبت من الموجودين خارج الشرق الأوسط "إعادة النظر بجدية" في السفر إلى المنطقة أو عبرها، ومتابعة مستجدات عمل المطارات وشركات الطيران.
وحذرت الخارجية كذلك من احتمال استهداف منشآت دبلوماسية أمريكية، مشيرة إلى أن إيران والجماعات المدعومة منها قد تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين حول العالم، بما في ذلك شركات ومؤسسات أمريكية.
وفي 20 يوليو/تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي ما سمته "حظراً بحرياً" على السعودية، قبل أن تعلن لاحقاً استهداف سفن ومواقع سعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة، رداً على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي تسيطر عليها في اليمن.
ومنذ مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/أيلول 2014.




















