ونقلت صحيفة "سان فرانسيسكو كرونيكل" عن آفي سينغ، نائب محامي الدفاع في مقاطعة سانتا كلارا، الذي مثّل أحد المتهمين، أن الطلاب الخمسة "سددوا التعويضات كاملة ووافقوا على إتمام قدر كبير من الخدمة المجتمعية حتى يتمكنوا من المضي قدماً في حياتهم".
وكان قاضٍ أعلن بطلان المحاكمة في فبراير/شباط الماضي، بعد عجز هيئة المحلفين عن التوصل إلى حكم في القضية.
وواجه المتهمون الخمسة اتهامات بارتكاب جنايات تشمل التخريب والتآمر للتعدي على ممتلكات الغير، بعدما تحصن متظاهرون داخل المكاتب التنفيذية لرئيس الجامعة ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في 5 يونيو/حزيران 2024.
ووُجهت في البداية إلى 12 محتجاً "تهمة التخريب الجنائي"، فيما قبل 7 منهم في وقت سابق اتفاقات إقرار بالذنب أو برامج لإعادة التأهيل.
وطالب المحتجون خلال تلك الاحتجاجات بوقف الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة وإنهاء الدعم الأمريكي لإسرائيل، إضافة إلى سحب الجامعات استثماراتها من الشركات الداعمة لإسرائيل.
وأطلق المحتجون على مبنى إدارة الجامعة اسم "مكتب الدكتور عدنان"، نسبة إلى الطبيب الفلسطيني عدنان البرش، الذي توفي في سجن إسرائيلي بعد احتجازه لأشهر عدة.
وتشير تقارير إعلامية إلى اعتقال أكثر من 3 آلاف شخص خلال الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة عام 2024، فيما واجه بعض الطلاب إجراءات تأديبية شملت الإيقاف أو الطرد أو سحب الشهادات.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت أكثر من 73 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 174 ألف مصاب، فضلاً عن دمار طال نحو 90% من البنية التحتية.














