وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على حي الساحة القديمة في بلدة النبطية الفوقا قضاء النبطية، وعندما توجه فريقا إسعاف إلى موقع الغارتين، شن الطيران الإسرائيلي غارة ثالثة استهدفتهما، إلا أن عناصر الفريقين نجوا دون وقوع إصابات، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وأشارت الوكالة إلى أن أطراف بلدة يحمر الشقيف تعرضت لقصف مدفعي متقطع، سبقه قصف مدفعي طاول بلدة زوطر الشرقية.
وفي قضاء صور، أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على إحراق مزيد من المنازل في بلدة المنصوري، كما نفذ فيها عملية تفجير وصفتها الوكالة بـ"العنيفة"، على مراحل.
وأغار الطيران الإسرائيلي على "حي العرايش" في بلدة المنصوري، واستهدف جيش الاحتلال أيضاً بالقصف المدفعي وادي زبقين في القضاء ذاته.
وفي قضاء مرجعيون، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية نسف كبيرة في بلدة الخيام، إضافة إلى تفجيرات في بلدات مركبا وطلوسة وميس الجبل.
أما في قضاء بنت جبيل، فنفذت القوات الإسرائيلية عملية تمشيط لأطراف بلدة صربين، قبل تنفيذ غارة على أطراف البلدة، مساء.
كما شن الطيران الإسرائيلي، مساء السبت، غارة وصفتها الوكالة الرسمية بـ"العنيفة" بين بلدتي حداثا وحاريص، في ذات القضاء، استهدفت منزلاً ما أدى إلى تدميره بالكامل.
وتزامنت الغارة مع قصف مدفعي إسرائيلي طاول أطراف حداثا وحاريص، بينما أقدمت القوات الإسرائيلية على تنفيذ تفجيرات عنيفة عدة للبنية التحتية والأحياء السكنية في بلدة الطيري.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الهجمات والتحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق بجنوب لبنان، إذ اقتربت قوة إسرائيلية يوم الجمعة الماضي من نقطة مستحدثة للجيش اللبناني في بلدة دير ميماس بقضاء مرجعيون، وألقت قنابل صوتية في محيطها، ما أدى إلى حالة "استنفار" بين الجانبين.
وخلال الحرب الأخيرة، توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي بعمق نحو 12 كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية، وأقام "منطقة أمنية" فيما عُرف بـ"الخط الأصفر".
وفي 26 يونيو/حزيران الماضي، وقّعت بيروت وتل أبيب في واشنطن اتفاق "صيغة الإطار" برعاية أمريكية، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
ورغم توقيع الاتفاق، تواصل إسرائيل هجماتها على جنوب لبنان، كما لا تزال تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.






















