وأفاد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، بتعليق بلاده التزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة.
وقال غريب آبادي، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني، إن الولايات المتحدة انتهكت جميع تعهداتها الواردة في المذكرة وعلقت العمل بجميع بنودها، مضيفاً أن بلاده بدورها علقت التزاماتها الواردة في المذكرة ولم تعد تطبقها.
وأكد أن إيران تركز في المرحلة الحالية على الدفاع عن نفسها، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة بدأت هجماتها خلال مرحلة المفاوضات، وأنها أدركت مجدداً أن نهجها الهجومي لن يحقق نتيجة، وتلقت "الرد اللازم".
وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية مقتل 50 شخصاً وإصابة أكثر من 500 آخرين جراء العدوان الأمريكي على البلاد منذ 27 يونيو/حزيران.
وقال المتحدث باسم الوزارة حسين كرمانبور، في منشور عبر منصة "إكس"، إن 460 مصاباً غادروا المستشفيات بعد استكمال علاجهم، فيما لا يزال عدد من الجرحى يتلقون العلاج.
من جانبها، أعلنت محافظة هرمزغان، جنوبي إيران، أن الولايات المتحدة شنت خلال الأيام العشرة الأخيرة هجمات استهدفت 95 موقعاً في 12 مدينة بالمحافظة، مضيفة في بيان، أن تلك الهجمات أسفرت عن مقتل 8 أشخاص.
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما تشن طهران هجمات على ما تقول إنها سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.
وفي 18 يونيو/حزيران 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن، في 8 يوليو/تموز الجاري، انتهاء الاتفاق المؤقت، عقب ما قال إنه استهداف 3 سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران.
وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي.



















