جاء ذلك خلال زيارته الأربعاء إلى النفق الزمني الرقمي"الإرادة إرادتنا.. والنصر نصرنا" الذي أعدته دائرة الاتصال بمناسبة الذكرى
وأوضح دوران أن 15 تموز شكّل نقطة تحول مفصلية في تاريخ تركيا، موجهاً الشكر إلى القائمين على إعداد النفق الرقمي الذي يوثق مقاومة الشعب دفاعاً عن إرادته الوطنية، في الليلة التي استشهد فيها 253 شخصاً.
وأضاف أن السنوات العشر الماضية شهدت انطلاقة كبيرة في إطار رؤية "قرن تركيا"، مؤكداً أن البلاد دخلت مرحلة تنمية واسعة على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وأشار إلى أن دائرة الاتصال، بتوجيهات الرئيس أردوغان، تتولى تنسيق فعاليات الذكرى العاشرة، والتي لاقت إقبالاً واسعاً في جميع الولايات التركية، مضيفاً: "عشنا تلك الليلة من جديد، وأحيينا ذكرى شهدائنا، وأظهرنا احترامنا لقدامى المحاربين، واستعدنا في ذاكرتنا الجماعية مدى أهمية تلك الليلة. ويجب ألا تُنسى مثل هذه المحاولات، ولا المقاومة الملحمية التي أُبديت في مواجهتها، بل ينبغي نقلها إلى أطفالنا وشبابنا.".
وأضاف أن عدد الفعاليات والمشاريع المنسقة من قبل دائرة الاتصال تجاوز 22 ألف فعالية بمشاركة مختلف المؤسسات، موضحاً أنها بدأت في إسطنبول بـ253 ختمة للقرآن الكريم في آيا صوفيا إحياءً لذكرى الشهداء، وتواصلت بجولات للدراجات الهوائية ومسيرات، وتُختتم بعروض للطائرات المسيّرة وتقنيات الإسقاط الضوئي
ولفت إلى أن الفعاليات شملت أيضاً ندوات داخل تركيا وخارجها، وجهوداً للتعريف بمكافحة تنظيم غولن الإرهابي، بمشاركة الجامعات ومنظمات المجتمع المدني ومختلف فئات المجتمع، معرباً عن أمله في أن تبقى الذكرى العاشرة راسخة في الذاكرة الجماعية.




















