وذكر المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل أن انهياراً رملياً وصخرياً وقع نتيجة المنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة، وطال خياماً للنازحين بدير البلح، ما أسفر عن مصرع وإصابة عدد من الفلسطينيين.
ولاحقاً، أعلن جهاز الدفاع المدني في بيان، ارتفاع حصيلة ضحايا الانهيار إلى 5 أشخاص، وهم سيدة و4 أطفال، حيث جرى نقلهم للمستشفى، مضيفاً أن البحث جارٍ عن مفقودين في المكان.
وحاول مواطنون وطواقم الدفاع المدني انتشال العالقين باستخدام أدوات بسيطة، في ظل انقطاع الكهرباء وعدم توفر المعدات اللازمة لعمليات الإنقاذ.
يأتي ذلك في ظل تداعيات منخفض جوي يضرب قطاع غزة منذ مساء الجمعة، مصحوباً بأمطار غزيرة ورياح شديدة، ما فاقم معاناة مئات آلاف النازحين الذين يعيشون في خيام ومراكز إيواء مؤقتة.
ووفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، تسبب المنخفض في غرق أكثر من 70 ألف خيمة وانهيار عشرات الجدران، إلى جانب وقوع إصابات وخسائر مادية.
من جانبه، أفاد مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة منير البرش، الأحد، بأن 350 ألف نازح فلسطيني يبيتون في العراء بعد غرق خيامهم جراء المنخفض الجوي، متسائلاً: "هل ينتظر العالم تجمد أطفالنا؟".
وأضاف البرش في تصريحات صحفية: "ماذا ينتظر العالم؟ هل ينتظر أن يصل الطفل إلى المستشفى متجمد الأطراف أو مصاباً بالجفاف؟".
وتابع: "احموا الطفل في مكان نزوحه، وافتحوا المعابر، وأدخلوا مواد الإعمار والخيام"، مشيراً إلى وجود "آلاف الخيام أمام المعابر ولا يُسمح بإدخالها، بينما هناك 350 ألف نازح بالعراء نتيجة هذا المنخفض".
ويضطر مئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة إلى العيش في خيام ومراكز إيواء مؤقتة، بعد تدمير جيش الاحتلال الإسرائيلي منازلهم خلال حرب الإبادة التي بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وسط استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال مواد البناء ومستلزمات الإيواء، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.





















