وأشاد ترمب، عبر منصته للتواصل الاجتماعي، بجهود وايلز، مؤكداً أنها ستستمر في العمل ضمن منظومته السياسية.
ويُعد ميلر، العضو البارز في الدائرة المقربة من ترمب منذ فترة طويلة، وهو أحد المهندسين الرئيسيين لسياسات الإدارة المتشددة في ملف الهجرة.
وكانت وايلز، التي تُوصف بالسياسية الصلبة والمستشارة المقربة من ترمب، أول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع في تاريخ الولايات المتحدة.
ويأتي رحيل وايلز في أعقاب الهزيمة القاسية التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء الماضي، ليحل محلها ستيفن ميلر، وهو من مساعدي ترمب الموثوق بهم منذ فترة طويلة.
وميلر مساعد سابق للسيناتورالجمهوري عن ولاية ألاباما جيف سيشنز، الذي شغل منصب أول وزير عدل في عهد ترمب.
وقال مصدر مطلع ، تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، إن وايلز قدّمت استقالتها لترمب مساء أمس الخميس.
وأصدرت وايلز بيانًا على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الجمعة، قالت فيه بعد إعلان ترمب بفترة وجيزة: "كانت خدمة الرئيس ترامب في البيت الأبيض شرف عمري. إنني فخورة للغاية بأنني كنت جزءًا مما أنجزناه معًا، من تأمين حدودنا وخفض الضرائب إلى تعزيز اقتصادنا ووضع أمريكا أولًا".
وكانت وايلز، أطول رؤساء موظفي البيت الأبيض خدمةً في عهد ترمب، الذي تعاقب على أربعة منهم خلال ولايته الأولى التي استمرت أربع سنوات.
وجاء رحيل وايلز أيضًا بعد أشهر من إعلانها أنه لم يعد هناك أي أثر يدل على إصابتها بسرطان الثدي، بعد خضوعها لعلاج استمر أشهرًا، وهو تشخيص أعلنته بشكل علني في مارس/ آذار 2026.




















