وقال المسؤول المحلي الأوكراني أولكسندر هانزا، إن هجوماً روسياً بطائرات مسيرة أسفر عن إصابة 3 أشخاص، بعدما استهدف منزلاً خاصاً ومواقف سيارات في مدينة دنيبرو، وفق تدوينة نشرها عبر منصة "تليغرام".
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 496 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية عدة خلال 12 ساعة، بين الساعة الثامنة مساء الأربعاء والثامنة صباح الخميس بتوقيت موسكو.
وأضافت الوزارة أن المسيرات دُمرت فوق مناطق أستراخان وبيلغورود وبريانسك وفولغوغراد وفورونيج وكورسك ونيجني نوفغورود وأوريول وروستوف وريازان وتامبوف وتولا، إضافة إلى منطقة موسكو وإقليم كراسنودار وشبه جزيرة القرم ومياه بحري آزوف والأسود.
وفي سياق متصل أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية ارتفاع إجمالي قتلى وجرحى العسكريين الروس منذ بدء الحرب إلى نحو مليون و599 ألفاً و390، بينهم 2380 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وذكر بيان للهيئة أن القوات الأوكرانية دمرت منذ بداية الحرب 12454 دبابة و25643 مركبة قتالية مدرعة و51902 منظومة مدفعية، فضلاً عن مئات الطائرات والمروحيات ونحو 596 ألف طائرة مسيرة.
محادثات مرتقبة
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخميس، استعداد بلاده لعقد محادثات ثلاثية على مستوى الوفود مع الولايات المتحدة وروسيا خلال أقل من أسبوع.
وقال زيلينسكي في تدوينة عبر منصة "إكس"، إنه أجرى اتصالاً هاتفياً استمر ساعة ونصف الساعة مع جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، ممثلي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بحثوا خلاله الحرب الروسية-الأوكرانية.
وأضاف: "نستعد لعقد اجتماع ثلاثي على مستوى الوفود بين أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا، ولم يتبقَّ سوى أقل من أسبوع على موعده".
وأشار إلى استمرار المشاورات في بروكسل بشأن إنهاء الحرب والضمانات الأمنية لأوكرانيا، مؤكداً استعداد كييف لاتخاذ الخطوات اللازمة، وأنها نقلت مقترحاتها إلى الجانب الأمريكي.
وشدد زيلينسكي على ضرورة إجراء المفاوضات بأقصى قدر من الكثافة الممكنة لإنهاء الحرب في أسرع وقت.
والأربعاء، أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن المحادثات الثلاثية المرتقبة بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في العاصمة الإماراتية أبو ظبي يومي 10 و11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ستتناول القضايا المتعلقة بالأمن والضمانات التي تطلبها الأطراف.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلاً في شؤونها.





















