وقال زيلينسكي في مقابلة أجريت معه الأربعاء، إنه يأمل أن تصب التغييرات المرتقبة في موازين القوى داخل مجلسي النواب والشيوخ، مع تولي الديمقراطيين السيطرة عليهما العام المقبل، في مصلحة كييف.
وأضاف: "أنا ممتن أيضاً للجمهوريين، لكن الديمقراطيين يتحدثون بوضوح أكبر عن دعم أوكرانيا وتقديم المساعدة لها".
وتابع: "يتحدثون عن تجديد العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا، لذلك يؤمل تحقيق توازن للقوى وتلقي مزيد من الدعم".
وأشار زيلينسكي إلى أن زيادة المساعدات الأمريكية قد يكون لها تأثير في الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وبذل الرئيس الأوكراني جهوداً كبيرة لتعزيز علاقته بنظيره الأمريكي دونالد ترمب، لا سيما عقب اجتماع متوتر في المكتب البيضاوي في فبراير/شباط 2025، اتُهم خلاله زيلينسكي بـ"عدم الامتنان" إزاء المساعدات الأمريكية.
وفي الأسابيع الأخيرة، اتخذ ترمب خطوات اعتُبرت مؤشراً على التقارب مع موسكو، بينها التوصل إلى اتفاق لاستيراد الديزل الروسي وتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا.
ومن المقرر أن تُستأنف الأسبوع المقبل المحادثات الثلاثية التي تقودها الولايات المتحدة بمشاركة أوكرانيا وروسيا، بعد توقف استمر عدة أشهر.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة "تدخلاً" في شؤونها.





















