وقالت القيادة، في بيان، إن قائدها الأدميرال براد كوبر وجّه، في 7 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بتشكيل قوة مهام تحمل اسم "البوابة الحديدية" (Iron Gate)، وتضم نحو 20 عسكرياً ومدنياً، على أن تتخذ من مدينة تامبا بولاية فلوريدا مقراً لها.
وأوضحت أن القوة ستنسق مع الوكالات الحكومية الأمريكية لمنع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج والمواد الخاضعة للعقوبات، فضلاً عن تدفقات الإيرادات غير المشروعة، عبر الحدود البرية لإيران وبحر قزوين.
ونقل البيان عن كوبر قوله إن تشكيل قوة المهام الجديدة "يعزز نجاح حصارنا المحكم المفروض على إيران في البحر"، مضيفاً أن تعزيز التعاون بين القيادة المركزية والوكالات الحكومية الأمريكية "سيزيد من تقييد قدرة إيران على تمويل الإرهاب وإعادة بناء مصانع الأسلحة وتجديد ترسانتها العسكرية".
وادعت القيادة المركزية أن الحصار البحري الأمريكي حال خلال الأشهر الأخيرة دون تصدير إيران نفطاً خاماً تتجاوز قيمته 25 مليار دولار، مؤكدة مواصلة التطبيق الصارم لإجراءات الحصار على جميع السفن الداخلة إلى المواني الإيرانية أو المغادرة منها.
ولم يكشف البيان عن الآليات التي ستعتمدها قوة المهام الجديدة لمنع عمليات النقل عبر الحدود البرية لإيران، أو طبيعة التنسيق مع الدول المجاورة.
وكانت الولايات المتحدة فرضت، في 13 أبريل/نيسان 2026، حصاراً بحرياً على المواني الإيرانية، شمل السفن الداخلة إليها والمغادرة منها، بما فيها المواني المطلة على الخليج وبحر عمان، مع استثناء السفن العابرة لمضيق هرمز من المواني غير الإيرانية وإليها.





















