وكتب زيلينسكي في تغريدة عبر منصة "إكس": "القضايا الرئيسية هي تنسيقنا الدبلوماسي، مع اجتماعات مهمة مقرّرة، وتعزيز الدفاعات الجوية ودعم قطاع الطاقة لدينا".
وتعد ألمانيا من أبرز داعمي أوكرانيا عسكرياً ومالياً وإنسانياً، بينما شدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس مراراً على دعمه للبلاد.
وتخطط ألمانيا كذلك لاستضافة اجتماع لما يعرف بـ"تحالف الدول الراغبة" الذي يضم مجموعة من أبرز حلفاء وأنصار أوكرانيا، في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، وفق تصريحات صدرت عن ميرتس الأسبوع الماضي.
ومساء الاثنين، أعلنت الولايات المتحدة، أنها ستتولى الوساطة في مفاوضات على مستوى الخبراء بين أوكرانيا وروسيا، من المقرر عقدها يومي 10 و11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وأوضح ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي في تغريدة عبر منصة "إكس" أن المحادثات ستركز على الترتيبات الأمنية لمرحلة ما بعد الحرب، وخفض التصعيد، والجهود الإنسانية، والخطوات المقبلة على طريق تحقيق السلام.
وأكد الكرملين الثلاثاء أن الاجتماع سيجري في العاشر والحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة "تدخلاً" في شؤونها.



















