وأوضح روبيو خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في مدينة أتلانتا الأمريكية، أن الاهتمام بتلبية احتياجات العالم من الحبوب عبر البحر الأسود عاد إلى الواجهة.
وتابع: "هذا ليس موضوعاً جديداً، فتركيا بذلت في الماضي جهوداً متواصلة بهذا الاتجاه، بل جرى التوصل إلى اتفاق في مرحلة ما، لكنه انهار لاحقاً".
وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى الطابع المُلح للقضية، ولا سيما تأثيرها على القارة الإفريقية، مشدداً على ضرورة "عدم إغفال البعد المتعلق بالطاقة" فيها.
وبيّن أن المشاورات مستمرة مع دول مختلفة، قائلاً: "ندرس المقترحات التي نقلتها إلينا تركيا قبل أسبوع أو أسبوعين، وسنواصل تقييم الجهود في هذا الاتجاه".
واستكمل روبيو: "نرغب في تحقيق ذلك، ورغم أنه لن ينهي الحرب برمتها، فإنه قد يساهم على الأقل في حل أحد أبعادها المحددة"، مؤكّداً أن واشنطن ترغب في التوصل إلى وقف إطلاق نار جزئي يضمن شحنات الحبوب، لكنه أبدى حذراً بشأن موعد تحقيق ذلك، قائلاً إنه لا يستطيع تحديد إطار زمني متوقع.
وفيما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية، قال روبيو إن أعداداً كبيرة من الأشخاص لقوا حتفهم في الحرب، مؤكداً استمرار المحادثات مع الجانبين من أجل إنهاء القتال في أقرب وقت ممكن.
وأضاف: "بغض النظر عن أي شيء آخر، من المهم دائماً وجود قنوات اتصال على مستوى ما بين الولايات المتحدة وروسيا، بالنظر إلى خطر حدوث تصعيد في المستقبل".
ورداً على سؤال بشأن المحادثات مع أوكرانيا، قال روبيو: "نتحدث مع الأوكرانيين بشكل متكرر، بل إن تواصلنا معهم أكثر من تواصلنا مع الجانب الروسي، أو على الأقل بمقدار التواصل نفسه. لكن يتعين علينا أن نتمكن من التحدث مع الجانب الروسي أيضاً".
ولفت إلى امتلاك موسكو قدرات نووية، قائلاً: "هناك أيضاً حقيقة أن روسيا تمتلك عدداً كبيراً من الأسلحة النووية. ربما نسي الناس ذلك، لكننا نود التذكير بأن هذا الأمر مهم، مهما كانت الظروف".















