وأفادت مصادر أمنية الثلاثاء بأن قالن التقى الاثنين برفقة المسؤولين السعودي والباكستاني الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي.
وتناولت اللقاءات القضايا الأمنية في فلسطين ولبنان ومضيق هرمز واليمن، وسبل التعامل معها، مع التشديد على أهمية تعزيز الملكية الإقليمية للأمن، وتطوير القدرة الجماعية على الصمود، ودعم الردع المشترك وبناء الثقة بين دول المنطقة.
كما بحث المسؤولون مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، مؤكدين ضرورة تعزيز التعاون والتضامن والأمن المشترك في إطار "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان في 7 أغسطس/آب الماضي.
وتأتي زيارة قالن، الذي يواصل إجراء اتصالات رفيعة المستوى في إيران، وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وفي إطار تحركات إقليمية تهدف إلى خفض التصعيد ودعم الجهود الدبلوماسية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط الماضي حرباً على إيران، التي ردت بشن هجمات على إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية.
وفي 18 يونيو/حزيران، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وأطلقتا مفاوضات تعثرت لاحقاً بسبب خلافات، من بينها ملف الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً استراتيجياً لإمدادات الطاقة والسلع على مستوى العالم.

















