جاء ذلك خلال اتصال أجراه الشرع مع ترمب، وفق بيان للرئاسة السورية. وقالت الرئاسة السورية إنه جرى خلال الاتصال "بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة".
كما بُحثت خلال الاتصال "سبل تعزيز التعاون المشترك بما يدعم استقرار سوريا ويسهم في دفع مسار التعافي الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة". وشدد الشرع على "أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا في مرحلة إعادة البناء والتعافي".
وأشار إلى أن "رفع ما تبقى من العقوبات يمثل خطوة أساسية لتمكين الاقتصاد السوري من استعادة نشاطه وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين". وبيّن أن ذلك "من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة البيئة المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات الحيوية".
وقبل ما يزيد على عام، وتحديداً في مايو/أيار 2025، التقى ترمب والشرع في الرياض، في أول لقاء بينهما. وخلال زيارته السعودية آنذاك، أعلن ترمب أنه سيأمر برفع العقوبات الأمريكية عن سوريا لمنح شعبها فرصة "للنمو والتطور"، وهو ما جرى لاحقاً.
وتطرق اتصال الشرع وترمب إلى "الأوضاع الأمنية في المنطقة والتحديات الناجمة عن التوترات الإقليمية".
وأكد الشرع على "أهمية تغليب المسار الدبلوماسي والحوار بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد".
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/شباط الماضي، حرباً على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه "مصالح أمريكية" في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان الماضي.
من جانبه، أعرب الرئيس ترمب للشرع عن "اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة". ودعا إلى "أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم مسار التعافي وإعادة البناء في سوريا".
وأكد الجانبان في ختام الاتصال على "أهمية مواصلة التواصل والتنسيق ومتابعة الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة"، وفق البيان.
















