جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، الاثنين، عقب جولة تفقدية شارك فيها مع وفد من السفارة التركية ووفد من غرفة صناعة دمشق لعدد من المعامل في العاصمة السورية.
وأوضح يلماز أن الصناعة تمثل "العمود الفقري" لأي دولة، مشيراً إلى أن سوريا تحتاج في هذه المرحلة إلى جذب استثمارات جديدة وتعزيز الإنتاج الصناعي بما ينعكس على الاقتصاد وفرص العمل.
وأضاف أنه اطّلع خلال الجولة على تأثير مشكلات الطاقة في الإنتاج، لكنه لاحظ استمرار عمل المصانع رغم الصعوبات، مشيداً بدور المناطق الصناعية في دعم الإنتاج والتوظيف.
وأشار السفير التركي إلى وجود عدد كبير من العاملين المتحدثين باللغة التركية داخل المصانع، معتبراً أن ذلك يعكس نقل السوريين الذين درسوا أو عملوا في تركيا خبراتهم إلى بلادهم.
كما لفت إلى الانتشار الواسع للآلات التركية في المصانع السورية، قائلاً إن ذلك يُظهر وصول تركيا إلى مستوى متقدم في صناعة الآلات، متوقعاً زيادة مساهمة هذه الآلات في تطوير الصناعة السورية خلال الفترة المقبلة.
وأوضح يلماز أن رجال أعمال وصناعيين سوريين أبلغوه أنهم كانوا يواجهون سابقاً صعوبات في استيراد الآلات التركية بشكل مباشر بسبب التوترات السياسية، وكانت تدخل أحياناً عبر دول أخرى وبعلامات تجارية مختلفة.
وأكد أن تحسن العلاقات بين البلدين أزال هذه العوائق، متوقعاً زيادة اهتمام رجال الأعمال السوريين بالمعارض الصناعية ومعارض الآلات التي تنظم في تركيا، إلى جانب نمو التعاون الاقتصادي بين البلدين.
















