وشهدت العاصمة السورية دمشق انفجاراً قرب مبنى إدارة التسليح التابعة لوزارة الدفاع في منطقة الدويلعة شرق العاصمة، ونقلت وكالة الأناضول أن عدداً من سيارات الإسعاف والأمن توجهت إلى مكان الانفجار.
من جانبها، ذكرت قناة الإخبارية السورية بوقوع انفجار في منطقة باب شرقي بدمشق، ويجري العمل على التحقق من طبيعة الانفجار.
وأوردت وزارة الدفاع في بيان: "اكتشفت إحدى مجموعات الجيش العربي السوري عبوة ناسفة معدة للتفجير قرب أحد المباني التابعة" لها في منطقة باب شرقي.
وأضافت: "جرى التعامل مع العبوة بشكل فوري، ومحاولة تفكيكها، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بالمنطقة نفسها، ما أدى إلى استشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة"، لم تحدد عددهم.
وكان مصدر في الدفاع المدني أفاد وكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق عن مقتل شخص على الأقل، جراء الانفجار.
وأوضح مصدر للوكالة أن الكشف الأوّلي على مكان الانفجار يرجّح أنه ناجم "عن عبوة ناسفة مزروعة في السيارة".
وفرضت قوات الأمن طوقاً في المكان عقب الانفجار، وسط حالة من الهلع بين السكان في وقت الذروة.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).















