وضم الاجتماع، الذي عقد في منزل زعيم المعارضة يائير لابيد في تل أبيب، قادة أحزاب "هناك مستقبل" برئاسة لابيد، و"يشار" برئاسة غادي آيزنكوت، و"معًا" برئاسة بينيت، و"إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان، و"الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان.
وبحسب القناة "12" العبرية، اتفق القادة على تنسيق تحركاتهم حتى الانتخابات ويومها وما بعدها، وزيادة التصويت واستقطاب ناخبين من شرائح مختلفة، فيما لم يتوصلوا إلى اتفاق بشأن مرشح مشترك لرئاسة الوزراء. وتنص وثيقة مبادئ أصدروها على اعتبار تشكيل حكومة بديلة الهدف المشترك، مع الامتناع عن مهاجمة بعضهم بعضاً إلى حين تشكيل الحكومة المقبلة.
وقال بينيت إنه واثق من قدرة الأحزاب الخمسة على الفوز بـ63 مقعداً والعمل معاً على "إصلاح إسرائيل"، فيما قال ليبرمان إن هدفهم استبدال حكومة نتنياهو وإعادة إسرائيل إلى "المسار الصحيح". ويحتاج تشكيل الحكومة إلى ثقة 61 نائباً على الأقل من أصل 120 عضواً في الكنيست.
في المقابل، هاجم نتنياهو قادة المعارضة، مدعياً أن آيزنكوت سيشكل حكومة تضم ليبرمان وغولان وبينيت بدعم من الأحزاب العربية، بينما وصف وزير المالية بتسلئيل سموتريتش اجتماع المعارضة بأنه "خطير". كما نشر نتنياهو صورة معدلة بالذكاء الاصطناعي أضاف إليها رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس ورئيس تحالف "الجبهة العربية للتغيير" أحمد الطيبي، في إشارة إلى هذا الادعاء.
وتأتي هذه التحركات وسط استطلاعات رأي تشير إلى عدم حصول أي من معسكر نتنياهو أو المعارضة على الأغلبية اللازمة منفرداً لتشكيل الحكومة، ما يزيد أهمية مقاعد الأحزاب العربية.
والأربعاء، صوّتت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية على استبعاد تحالف "القائمة العربية المشتركة" وحزب "القائمة العربية الموحدة"، إضافة إلى عضو الكنيست عوفر كاسيف ورئيس حزب "بلد" سامي أبو شحادة، من الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
ويرأس نتنياهو حكومة الاحتلال الإسرائيلي الحالية منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2022، فيما يواجه اتهامات بالفساد، وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب والإبادة الجماعية خلال العدوان على قطاع غزة المستمر منذ أكتوبر 2023.



















