واختتم ترمب والرئيس الصيني شي جين بينج اليوم الثاني من زيارة بالغة الأهمية بهذا الحفل الرسمي الذي أقيم تكريما للرئيس شي.
وقال ترمب: " يدرك كل من الرئيس شي وأنا أننا نمثل نظامين مختلفين، لكن الروابط بين شعبينا تدوم، ولم نكن قط على وفاق أفضل مما نحن عليه الآن".
وأشاد بشي وزوجته بينج لي يوان بوصفهما "شخصين رائعين ومذهلين حقاً" وقدم لهما تمثالا لنسر أصلع، وهو الرمز الوطني الرسمي للبلاد.
وقال ترمب: "معا يمكننا مواصلة بناء علاقة تعزز الازدهار والأمن للأجيال القادمة". وفي المقابل، شكر شي ترمب وزوجته ميلانيا على "ضيافتهما الكريمة" خلال الزيارة.
وقال إن المحادثات بين البلدين أدت إلى "تفاهم مشترك" بشأن العديد من القضايا و"توجيه استراتيجي جديد" للعلاقات الصينية الأمريكية.
وقال شي: "يجب على الصين والولايات المتحدة التصرف كدولتين كبيرتين مسؤولتين، وتلبية تطلعات شعبينا، ومواكبة اتجاهات عصرنا، واستكشاف نهج جديد للتفاهم بين الدول الكبرى".
وأضاف: "مثل النهر الذي لا يتوقف عن التدفق، فإن التاريخ لا يقف ساكنا أبداً ... دعونا نكتب معا فيضا جديدا في علاقتنا الودية".
وفي وقت سابق يوم الخميس، شدد ترمب وشي على الحاجة إلى مزيد من التواصل والتعاون بين أكبر اقتصادين في العالم.
ودعا شي 100 ألف مواطن أمريكي للدراسة في الصين، بينما تستعد بكين لمواصلة دبلوماسية الباندا بإرسال اثنين من الباندا إلى حديقة حيوان أمريكية في بادرة على الصداقة.
وأعلن ترمب أنه سيجري اتخاذ "قرارات" بشأن قضايا رئيسية مثل "الأمن والتكنولوجيا والذكاء الفائق"، وهو المصطلح الجديد المفضل للرئيس الأمريكي للذكاء الاصطناعي وساحة تنافس حاسمة بين البلدين.
وقال ترمب: "إن القرارات التي نتخذها في هذه المجالات اليوم يمكن أن تعزز السلام والازدهار لعقود وعقود قادمة".
ووفقا لخطاب مكتوب نشرته وكالة الأنباء الرسمية الصينية، شينخوا، صرح شي بأنه ينبغي للولايات المتحدة والصين أن تكونا شريكين لا منافسين.
وقال إنه عام حاسم للعلاقات بين البلدين، مضيفا أنه ينبغي لهما تعزيز علاقات مستقرة تتسم بالتعاون، والمنافسة المعتدلة، والخلافات القابلة للتجاوز، وآفاق السلام.




















