ووفقاً لبيانات موقع تتبع الرحلات الجوية "فلايت رادار 24"، غادرت طائرة نتنياهو إسرائيل فجر الخميس، مستخدمة المجال الجوي للدول الأوروبية الثلاث، وهي أطراف في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، قبل أن تهبط في مطار "نيويورك ستيوارت الدولي" (SWF)، الواقع على بعد نحو 106 كيلومترات من مقر الأمم المتحدة.
ويأتي اختيار هذا المطار، الواقع خارج مركز مدينة نيويورك، بدلاً من المطارات الدولية الرئيسية، وسط مخاوف من احتمال عدم سماح رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني للطائرة بالبقاء في مطارات المدينة، بحسب ما أوردته وسائل إعلام عبرية بينها صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وكانت الصحيفة ذكرت أن خيارات الهبوط شملت أيضاً مطاراً عسكرياً في ولاية نيوجيرسي أو مطار نيوارك.
وتأتي زيارة نتنياهو في ظل استمرار الانتقادات الدولية لسياسات حكومته تجاه قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا ولبنان، وسط توقعات بمواجهة احتجاجات خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكان ممثلو عدد من الدول غادروا قاعة الجمعية العامة احتجاجاً على كلمة نتنياهو خلال دورة العام الماضي، ما اضطره إلى إلقائها أمام قاعة شبه فارغة.
وقبل الزيارة، وصف ممداني نتنياهو، خلال مقابلة تلفزيونية، بأنه "مجرم حرب ومهندس إبادة جماعية مروعة ضد الشعب الفلسطيني"، كما سبق أن دعا السلطات الفيدرالية الأمريكية إلى تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة بحقه، مع إقراره بأن سلطات مدينة نيويورك لا تملك صلاحية تنفيذها بنفسها.
وفي 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
وتشير بيانات وزارة الصحة في غزة إلى استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة نحو 175 ألفاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في أكتوبر/تشرين الأول 2023.


















