وقال رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز، الأحد، إن عدد القتلى ارتفع إلى 1450 شخصاً، بينما تجاوز عدد المصابين 3150، فيما بلغ عدد النازحين 12 ألفاً و721 شخصاً.
وأضاف أن الزلزال تسبب في انهيار 774 مبنى، بينها 189 مبنى انهار بالكامل.
وأفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية بأن فرق إنقاذ أمريكية وفرنسية انتشلت رجلاً وابنه المراهق من تحت أنقاض أحد المباني في مدينة كاراباييدا الساحلية شمال العاصمة كاراكاس.
ونُقل الفتى ووالده على نقالتين، وقد بدت عليهما علامات الإرهاق والصدمة. وكان الفتى مغطى بالغبار ويعاني إصابات في ركبته اليمنى، بينما خرج والده مغطى بالغبار أيضاً، وتلقى إسعافات أولية، ووُضع له أنبوب طبي.
ورغم هذا الإنقاذ، تتضاءل فرص العثور على ناجين مع مرور الوقت، وفق خبراء.
وقال رودريغيز إن السلطات تعتقد أن عشرات الآلاف من الأشخاص ما زالوا في عداد المفقودين بمختلف أنحاء البلاد، فيما أشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن الأمم المتحدة تقدر عدد المفقودين بنحو 50 ألف شخص.
وكان رودريغيز أعلن، السبت، مقتل 1430 شخصاً، قبل أن ترتفع الحصيلة إلى 1450، الأحد.
وكان المركز الأمريكي للمسح الجيولوجي أعلن، مساء الأربعاء، وقوع زلزالين متتاليين في فنزويلا بفارق 39 ثانية، بلغت قوة الأول 7.2 درجات، والثاني 7.5 درجات، ما أدى إلى انهيار مبانٍ في العاصمة كاراكاس وولايات ميراندا ولا غوايرا وأراغوا وكارابوبو وفالكون.

















