جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الجمعة مع نظيرته الكندية أنيتا أناند في العاصمة أوتاوا، عقب مباحثات تناولت العلاقات الثنائية وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية.
وقال فيدان، إن الاستعدادات للقمة تتواصل بوتيرة مكثفة، مضيفاً: "ستكون هذه القمة بالفعل قمة تاريخية؛ لأن الظروف الجيوسياسية الدولية وصلت إلى مرحلة تجعل القرارات التي ستتخذها الدول الأعضاء في الناتو أكثر تأثيراً وحسماً من أي وقت مضى".
وأضاف أن القرارات المنتظرة لا تتعلق بمستقبل الحلف فحسب، بل تحمل أهمية أيضاً لمستقبل المنطقة، مشيراً إلى أن ملف زيادة الإنفاق الدفاعي لم يعد محل نقاش، بل أصبح توجهاً سياسياً متفقاً عليه بين جميع الدول الأعضاء.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستركز على تقييم الخطوات العملية التي اتخذتها الدول الأعضاء، ومراجعة حجم الإنفاق الذي جرى تخصيصه في إطار الالتزامات الجديدة المتعلقة بالدفاع.
وفيما يتعلق بالصناعات الدفاعية، أكد فيدان أن الحروب الجارية، وعلى رأسها الحرب الروسية-الأوكرانية، دفعت دول الناتو إلى إعادة تقييم قدراتها الدفاعية، مشيراً إلى أن الصناعات الدفاعية لم تعد ملفاً فنياً داخل الحلف، بل أصبحت قضية استراتيجية تناقش على أعلى المستويات.
وأضاف أن قمة أنقرة ستشهد أجندة خاصة بالصناعات الدفاعية، إلى جانب تنظيم فاعليات متخصصة في هذا المجال، لافتاً إلى أن رئاسة الصناعات الدفاعية التركية والمؤسسات المعنية تواصل استعداداتها بشكل مكثف.
وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن القمة ستتضمن أيضاً لقاءات استراتيجية وسياسية رفيعة المستوى بين قادة الدول الأعضاء، ستناقش مستقبل الحلف، وآليات تعزيز التوافق بين ضفتي الأطلسي، وتقييم التهديدات ومستوى جاهزية الناتو.
وأكد فيدان أن هذه النقاشات ستجري في أجواء بناءة، معرباً عن ثقته بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيؤدي دوراً محورياً في هذا الصدد.






















