وكانت وسائل إعلام إيرانية، بينها شبكة "برس تي في"، أفادت في وقت سابق بأن إيران والولايات المتحدة أقامتا خط اتصال عسكرياً بهدف منع وقوع حوادث قد تؤدي إلى صراع في مضيق هرمز، وتنفيذ بنود المادة الخامسة من "تفاهم إسلام آباد".
وذكرت الشبكة أن الخط أُنشئ في ضوء البيان الختامي للمحادثات التي جرت بين إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضي في سويسرا، بمشاركة الوسيطين باكستان وقطر.
إلا أن وكالة "نور نيوز" الإيرانية نقلت عن المتحدث باسم الحرس الثوري نفيه القاطع لهذه التقارير، مؤكدا أنها "كذبة كاملة".
وشدّد المتحدث على أن مضيق هرمز "تابع لإيران ولا علاقة للولايات المتحدة به"، نافياً وجود أي خط اتصال مباشر بين الجانبين بشأن إدارة الملاحة أو التنسيق العسكري في المضيق.
ويُعدُّ مضيق هرمز أحد أبرز ملفات التفاوض بين واشنطن وطهران ضمن الجهود الرامية إلى إبرام اتفاق ينهي بصورة دائمة الحرب التي بدأت بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وكانت الولايات المتحدة وإيران وقَّعتا في 18 يونيو/حزيران الجاري مذكرة تفاهم، تضمنت إعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية، بعدما تسبب إغلاقه في اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط والغاز.



















