جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تُعقد من 22 إلى 28 سبتمبر/أيلول الجاري، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، تحت شعار "استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة تحقق نتائج للجميع".
واستمع ممثلو إيران في قاعة الجمعية العامة إلى تصريحات ترمب من دون إبداء أي رد فعل واضح.
وبخصوص عقد صفقة بين واشنطن وطهران، قال ترمب إن إيران "تنتظر لترى كيف سأؤدي في انتخابات التجديد النصفي" المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
ولفت إلى أنه ليس مرشحاً في انتخابات الكونغرس الأمريكي النصفية، وأنه "لن يسمح للانتخابات بالتأثير في سياسته تجاه إيران".
وقال ترمب إنه عرض على إيران تعاوناً اقتصادياً مقابل إنهاء برنامجها النووي، لكنها رفضت العرض، معتبراً ذلك "خطأ كبيراً"، ولم يوضح ماهية العرض، كما لم يصدر أي تعليق فوري من إيران بشأن ذلك.
ودافع الرئيس الأمريكي عن حربه ضد إيران، قائلاً إن طهران لم تعد القوة المهيمنة التي كانت عليها من قبل في الشرق الأوسط، وقال: "لقد كانوا الطرف المتنمر في الشرق الأوسط، لكنهم لم يعودوا كذلك".
وتابع ترمب إنه ظل ثابتاً طوال مسيرته السياسية في إصراره على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وأضاف: "لن أسمح لإيران أبداً بامتلاك سلاح نووي"، وصور ترمب الحملة العسكرية على أنها ألحقت أضراراً مدمرة بالبلاد.
وقال: "نتيجة لعملية الغضب الملحمي، أصبحت السفن الـ159 التابعة لبحريتهم الآن جميعها في قاع البحر. وبالمثل، فقد اختفى سلاحهم الجوي، واختفت راداراتهم وأنظمتهم المضادة للطائرات وأصبحت قدرتهم على تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة شبه معدومة. وانهار اقتصادهم".
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول بالمنطقة.
وردت طهران بتنفيذ هجمات ضد ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لكن بعضها خلف ضحايا مدنيين وألحق أضرارا بمنشآت مدنية، ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.





















