وقالت الوزارة في بيانها الإحصائي اليومي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية "8 شهداء و26 مصاباً".
ولم توضح الوزارة ملابسات سقوط الشهداء والجرحى، بينما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار بقصف وإطلاق نار في مناطق متفرقة في القطاع.
وأشارت الوزارة إلى أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة".
وأضافت أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، منذ سريانه في أكتوبر/تشرين الأول 2025، ارتفعت إلى 1053 شهيداً و3406 مصابين.
وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 73 ألفاً و66 شهيداً و173 ألفاً و514 مصاباً.
زيارة القاهرة
وفي سياق متصل، قال متحدث حركة حماس حازم قاسم، إن وفداً من الحركة يزور مصر لبحث مقاربات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل استمرار إسرائيل في انتهاكه.
وأضاف قاسم في تصريح خاص لوكالة الأناضول، الثلاثاء، أن وفداً من الحركة يزور القاهرة لاستكمال المناقشات والحوارات بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أن الحركة والفصائل الفلسطينية طرحت خلال الأيام الماضية "مقاربات مقبولة ومنطقية" لتنفيذ الاتفاق، مشيراً إلى أنها "قوبلت بترحيب من الوسطاء".
وأشار إلى أن الزيارة تأتي في سياق "وضع تلك المقاربات موضع التنفيذ"، مضيفاً أن "الكرة حالياً في ملعب الوسطاء" لإلزام إسرائيل بما جرى الاتفاق عليه.
وفي السياق، قالت قناة "القاهرة الإخبارية" إن وفداً من حماس وصل العاصمة المصرية لاستئناف المفاوضات الخاصة بخريطة الطريق، لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار.
وفي هذا السياق، أعلن المستشار السياسي لرئيس المكتب السياسي لـ"حماس" طاهر النونو وصول وفد من الحركة، برئاسة زاهر جبارين، رئيس الحركة في الضفة الغربية، إلى القاهرة.
وأكد أن حركته جادة في الوصول إلى "اتفاق ينهي معاناة شعبنا، ويوقف جرائم الاحتلال، ويحقق تقدماً في استعادة الحقوق السياسية لشعبنا، وفي مقدمتها الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
وفي 14 يونيو/حزيران، سلمت "حماس" رد الفصائل الفلسطينية على "خريطة الطريق" التي طرحها ملادينوف، وأكدت ضرورة الانسحاب الإسرائيلي "الكامل" من القطاع.
وفي 21 مايو/أيار الماضي طرح ملادينوف "خريطة طريق" من 15 بنداً لتنفيذ الخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن قطاع غزة.
وتحدد خريطة ملادينوف آليات تنفيذ ملفات مرتبطة بمستقبل غزة، بينها إعادة الإعمار ونزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي وعمل قوة الاستقرار الدولية وإعادة بناء جهاز الشرطة.
وشدّدت الخريطة على ضرورة "تنفيذ التدابير الموعود بها في بداية وقف إطلاق النار، بما في ذلك المساعدات الإنسانية والوقود والمعابر والمأوى، والتدابير الواردة في تفاهمات شرم الشيخ، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية".
وفي 29 سبتمبر/أيلول 2025، أعلن ترمب خطة لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة تتألف من 20 بنداً، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ونزع سلاح "حماس"، وانسحاب إسرائيلي جزئي من القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط، ونشر قوة استقرار دولية.
ودخلت المرحلة الأولى من الخطة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وفيما التزمت حركة "حماس" متطلبات المرحلة الأولى، تنصلت إسرائيل من تعهداتها وواصلت اعتداءاتها.
ورغم تنصل تل أبيب، أعلن ترمب، منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، بدء المرحلة الثانية، وتتضمن انسحاباً أوسع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وإعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهو ما لم تنفذه إسرائيل أيضاً وتتجاوزه بالإصرار على نزع السلاح أولاً.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلفت إلى جانب الضحايا دماراً واسعاً طال 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.















