وارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المزدوج الذي ضرب فنزويلا إلى 1430 قتيلاً و3 آلاف و238 مصابا، وفق أحدث حصيلة رسمية أعلنتها السلطات.
وأفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، السبت، نقلا عن رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز، بأن عدد القتلى جراء الزلزال المزدوج ارتفع إلى 1430 شخصا، فيما بلغ عدد المصابين 3 آلاف و238، إضافة إلى فقدان 3 آلاف و142 أسرة لمنازلها.
وأوضح رودريغيز، أن السلطات سجلت ما لا يقل عن 430 هزة ارتدادية منذ وقوع الزلزالين.
وكان في استقبال الفرق التركية لدى وصولها إلى مطار سيمون بوليفار في العاصمة كاراكاس، سفير تركيا لدى فنزويلا ناجي أيدان قرامان أوغلو، الذي أكد أن الزلزالين يُعدان الأقوى في تاريخ فنزويلا منذ 125 عاماً، مشيراً إلى أن الكارثة أعادت إلى الأذهان زلازل 6 فبراير/شباط 2023 التي شهدتها تركيا.
وقال قرامان أوغلو في تصريح صحفي إن الزلزال المزدوج ألحق أضراراً بعدد من المدن الفنزويلية، بينها العاصمة كاراكاس.
وكان المركز الأمريكي للمسح الجيولوجي أعلن مساء الأربعاء الماضي وقوع زلزالين متتاليين بفارق 39 ثانية، بلغت قوة الأول 7.2 درجات والثاني 7.5 درجات، ما تسبب في انهيار مبانٍ في العاصمة كاراكاس وولايات ميراندا ولا غوايرا وأراغوا وكارابوبو وفالكون.
وفي السياق، أعلنت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز أن بلادها تلقت حتى الآن مساعدات من 24 دولة، شملت 521 طناً من مواد الإغاثة، ونشر 86 فريقاً متخصصاً في البحث والإنقاذ باستخدام الكلاب البوليسية، إضافة إلى أكثر من 2741 من أفراد الإنقاذ والدعم الفني الذين يعملون إلى جانب الفرق الفنزويلية في المناطق المتضررة.
وأضافت رودريغيز، في بيان نشر عبر تطبيق "تلغرام"، أن عمليات البحث والإنقاذ والإغاثة لا تزال مستمرة، بينما ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 1430 وفاة، في وقت أبلغت فيه العائلات عن فقدان نحو 68 ألفاً و900 شخص، وسط تواصل جهود البحث عن ناجين.


















