جاء ذلك في تصريح أدلت به بيرتي لوكالة الأناضول قبيل انعقاد قمة قادة وزعماء دول الناتو المقررة في العاصمة التركية أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز المقبل.
وأكدت بيرتي أن الناتو يمر بمرحلة بالغة الأهمية في تطوره، قائلة: "بالنظر إلى الوضع الأمني، كما ورد في المفهوم الاستراتيجي الأخير للناتو الذي اعتمده الحلفاء عام 2022، فإننا نواجه أكثر بيئة أمنية تعقيدا وخطورة منذ نهاية الحرب الباردة".
وأضافت أن التهديدات الحالية تتراوح بين الحرب في أوكرانيا، والهجمات التخريبية، وقطع الكابلات البحرية، وحملات زعزعة الاستقرار، إلى جانب اتساع رقعة عدم الاستقرار من الشرق الأوسط إلى الجوار الشرقي للناتو.
وأشارت بيرتي إلى أن موقف الناتو أصبح أقوى من أي وقت مضى منذ نهاية الحرب الباردة.
وتابعت: "لدينا خطط دفاعية جديدة. فقد استثمر الحلفاء في أوروبا وكندا تريليون دولار إضافية في الدفاع منذ عام 2017. لذا تُظهر البيانات أننا أصبحنا أقوى".
وسلطت المتحدثة الضوء على أهمية تركيا في هذه البيئة الأمنية، قائلة: "تركيا حليف في الناتو منذ عام 1952، ولذلك فهي أحد الأعضاء الأساسيين في الحلف. وتركيا تنفق أكثر من 2% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع، وتمتلك قدرات دفاعية هائلة".
وأضافت بينيديتا بيرتي: "بالنسبة للناتو، تعد الموارد المالية والقدرات بالغة الأهمية. وبالنظر إلى المساهمات، نجد أن تركيا قدمت إسهامات كبيرة في العديد من مهام وعمليات الناتو، بدءا من غرب البلقان وصولا إلى مكافحة الإرهاب في العراق، فضلا عن تعزيز قدرات الردع والدفاع".
وتستضيف العاصمة التركية أنقرة القمة السادسة والثلاثين لحلف شمال الأطلسي (الناتو) يومي 7 و8 يوليو/تموز المقبل.


















