وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن قواتها استهدفت مصفاة ساراتوف للنفط على نهر الفولغا، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير في المنشأة الواقعة على بعد نحو 700 كيلومتر من خط المواجهة.
كما أعلنت كييف استهداف محطة ضخ لازاريفو في منطقة كيروف شمال شرقي موسكو، والتي تخدم خط أنابيب "سورجوت-غوركي-بولوتسك" المستخدم في نقل النفط الروسي من سيبيريا إلى بيلاروسيا.
وفي منطقة روستوف الحدودية مع أوكرانيا، اندلع حريق كبير في مستودع وقود ببلدة ماتفييف كورغان إثر هجوم بطائرات مسيرة، بينما أكدت السلطات المحلية وقوع أضرار في منطقتي بيلغورود وفورونيج، وإصابة ثلاثة مدنيين في بيلغورود.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 216 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، فيما قال حاكم منطقة ساراتوف إن الهجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية المدنية دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وفي شبه جزيرة القرم، أعلن الحاكم المعين من موسكو سيرغي أكسيونوف فرض قيود على مبيعات البنزين، في خطوة تأتي وسط تكرار الهجمات الأوكرانية على منشآت الوقود في المناطق الجنوبية الغربية من روسيا.
على الجانب الآخر، أعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت 229 طائرة مسيرة خلال الليل، مشيراً إلى إسقاط 212 منها فوق مناطق شمال وشرق البلاد.
وفي تطور منفصل، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن خبراءها الموجودين في محطة زابوريجيا النووية رصدوا أضراراً في الهيكل الخارجي لمبنى التوربينات عقب هجوم بطائرة مسيرة وقع السبت.
وأوضحت الوكالة أنها عثرت على شظايا وحطام وبقايا ألياف بصرية محترقة، إضافة إلى أضرار في منصة معدنية بالطوابق العليا للمبنى، مؤكدة أن مستويات الإشعاع في الموقع لا تزال ضمن الحدود الطبيعية والآمنة.
وكانت روسيا اتهمت أوكرانيا باستهداف المحطة النووية، بينما نفت كييف تلك الاتهامات. ولم تحدد الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجهة المسؤولة عن الهجوم، لكنها حذرت من أن استهداف المنشآت النووية يمثل تهديداً خطيراً لمعايير السلامة والأمن النووي.
وتعد محطة زابوريجيا أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، وتخضع لسيطرة القوات الروسية منذ مارس/آذار 2022، بعد أسابيع من اندلاع الحرب بين البلدين.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.











