وقال دانون، في تدوينة عبر منصة إكس، إن الأمم المتحدة وضعت إسرائيل على القائمة معتبراً أن القرار "سياسي ومنفصل عن الحقائق"، معلناً وقف التعاون مع غوتيريش بقوله "لن تكون هناك علاقات مع الأمين العام للأمم المتحدة".
وأضاف أن إسرائيل ستعمل على "تصحيح هذا الخطأ" مع انتخاب أمين عام جديد للأمم المتحدة خلال الأشهر المقبلة، فيما ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن إدراج إسرائيل جاء رغم "جهود إسرائيلية لعرقلة الخطوة" خلال الأسابيع الماضية.
ويأتي القرار الأممي في ظل تقارير صادرة عن الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية، وثّقت حالات اغتصاب وتحرّش وعنف جنسي بحق معتقلين فلسطينيين داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، ولا سيما في سجن "سدي تيمان" ومراكز أخرى.
كما وثقت تقارير وشهادات حالات عنف جنسي خلال المداهمات والاعتقالات في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، شملت نساء ورجالاً.
وفي 21 أبريل/نيسان كشفت الأمم المتحدة عن تقرير حقوقي يوثق لجوء مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة إلى أساليب "التحرّش والاعتداء الجنسي والترهيب" بحق الفلسطينيين.
وقال متحدث الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن تقريراً أعده "المجلس النرويجي للاجئين" أظهر تعرّض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب من مستوطنين، حتى داخل منازلهم.














