وفي أحدث الغارات، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون إثر قصف نفذته مسيّرة إسرائيلية استهدف مركبة مدنية غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع. وأوضح مصدر طبي أن جثماني الشهيدين وصلا إلى مجمع ناصر الطبي “متفحمين”، دون التمكن من التعرف على هويتيهما.
وقال شهود عيان إن طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال استهدفت مركبة مدنية في منطقة المواصي غرب خان يونس.
وفي وقت سابق، استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمعاً لمدنيين شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية بوصول جثامين 4 شهداء وعدد من المصابين إلى “مستشفى شهداء الأقصى” بمدينة دير البلح، عقب الغارة التي استهدفت المدنيين.
ومع ساعات الفجر، أصيبت سيدة فلسطينية برصاص جيش الاحتلال بعد استهداف خيام نازحين في منطقة المسلخ التركي بمدينة خان يونس، حسب مصدر طبي في مستشفى ناصر.
وفي السياق، أعلن المصدر استشهاد الطفلة فاطمة عبد الهادي الخطيب (14 عاماً)، متأثرة بجروح خطيرة أصيبت بها في قصف إسرائيلي استهدف، الاثنين، خيام نازحين في مخيم “غيث” بمنطقة المواصي غربي خان يونس.
وكان القصف ذاته أسفر عن استشهاد فلسطينيتين، إحداهما طفلة، وإصابة 30 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. كما أطلقت البوارج الحربية الإسرائيلية نيرانها تجاه ساحل مدينتي رفح وخان يونس، دون الإبلاغ عن إصابات.
وفي أحدث حصيلة، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد ضحايا الإبادة الإسرائيلية إلى 72 ألفاً و803 شهداء، إضافة إلى 172 ألفاً و855 مصاباً منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقالت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، إن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية “6 شهداء، بينهم شهيدان جديدان و4 شهداء انتشال، إضافة إلى 34 إصابة”.
وأكدت أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
وأشارت الوزارة إلى أن إسرائيل قتلت منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نحو 906 فلسطينيين وأصابت 2747 آخرين.
وتواصل إسرائيل منع إدخال الكميات المتفق عليها من الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى القطاع المحاصر، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعاً إنسانية كارثية.
كما خلفت حرب الإبادة الإسرائيلية دماراً طال نحو 90% من البنية التحتية في غزة، فيما قدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.











