وبحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، شارك في الاتصال كل من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين، ورئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير، إلى جانب أعضاء من الإدارة الأمريكية.
وبحثت الاتصال التطورات المتعلقة بإيران ومنطقة الشرق الأوسط، حيث أكد أردوغان أن تركيا دافعت دائماً عن حل الأزمات عبر الحوار والدبلوماسية، معرباً عن ارتياحه لوصول المسار الدبلوماسي مع إيران إلى المستوى الذي أعلنه ترمب.
وأضاف الرئيس التركي أن أي تفاهم محتمل مع إيران من شأنه أن يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، عبر ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على الاقتصاد العالمي، كما شكر الدول التي ساهمت في دعم مسار المفاوضات.
وأشار أردوغان إلى أن تركيا مستعدة لتقديم مختلف أشكال الدعم خلال مرحلة تنفيذ أي تفاهم محتمل مع إيران، مؤكداً أن أنقرة تواصل جهودها لترسيخ السلام في المنطقة، وتؤمن بإمكانية التوصل إلى حلول مناسبة للقضايا العالقة، بما في ذلك الملف النووي الإيراني.
كما شدد على رغبة تركيا في بناء مرحلة جديدة لا تشكل فيها دول المنطقة تهديداً لبعضها البعض، مؤكداً أن "السلام العادل لن يكون فيه طرف خاسر".
وتقود باكستان جهود وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان الماضي.






















