وأضافت الشبكة، وهي منظمة غير حكومية، في بيان، أن قوة تتبع للدعم السريع نفذت الخميس، ثاني أيام عيد الأضحى، هجوماً مسلحاً على قرى منطقة المرة، ما أسفر عن مقتل 27 شخصاً، بينهم كبار سن، في "جريمة جديدة تستهدف المدنيين العزل بالمناطق الخالية من أي وجود عسكري".
وتابعت أن "استهداف القرى والمناطق المدنية وتصفية المواطنين بهذه الصورة البشعة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي ولكل الأعراف والمواثيق التي تحرم الاعتداء على المدنيين"، بخاصة في ظل الظروف الإنسانية الكارثية الناتجة عن استمرار الحرب.
وأردفت الشبكة أن تواصل الهجمات على المدنيين والقرى الآمنة يفاقم حجم الكارثة الإنسانية، ويدفع بالمزيد من الأسر إلى النزوح والمعاناة وفقدان سبل الحياة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانة هذه الانتهاكات، والعمل بشكل عاجل على حماية المدنيين، والضغط على قيادات قوات الدعم السريع لوقف الاعتداءات المتكررة على المناطق السكنية.
فيما لم يصدر عن قوات الدعم السريع أي تعليق بشأن الاتهامات حتى الساعة 07:55 ت.غ.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ومنذ أبريل/نيسان 2023 تحارب قوات الدعم السريع الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليوناً.













