وقال الرئيس الروماني نيكوشور دان إن بلاده ستتخذ إجراءات لتعزيز دفاعاتها الجوية، مشيراً إلى وجود اتفاقات مع دول في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لنقل عتاد عسكري إضافي إلى الأراضي الرومانية إلى حين تحديث أنظمة الدفاع الجوي.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو تستعد للرد على قرار بوخارست طرد القنصل الروسي.
واتهمت وزارة الخارجية الرومانية روسيا بـ"التصعيد الخطير وغير المسؤول"، مؤكدة أن المسيّرة اخترقت المجال الجوي الروماني قبل أن تصطدم بالمبنى السكني في جالاتس، القريبة من الحدود مع أوكرانيا ومولدوفا.
وقالت وزارة الدفاع الرومانية إن أنظمة الرادار رصدت المسيّرة قرب الحدود الأوكرانية، قبل أن يجري إرسال مقاتلتين من طراز F-16 لمتابعة عدد من المسيّرات التي حلقت في المنطقة، مع منح الطيارين صلاحية الاشتباك مع الأهداف الجوية.
وأدان حلف الناتو والاتحاد الأوروبي الحادثة، فيما أكد الأمين العام للحلف مارك روته تواصله مع السلطات الرومانية بشأن التطورات.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن "حرب العدوان الروسية تجاوزت خطا آخر"، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي سيواصل تعزيز قدراته الدفاعية، بخاصة على الحدود الشرقية، بالتزامن مع إعداد الحزمة الـ21 من العقوبات ضد موسكو.
بدوره، وصف رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الحادث بأنه "تصعيد مستهتر وغير مسؤول"، مشدداً على وحدة موقف الاتحاد الأوروبي في زيادة الضغوط على روسيا وتعزيز الدفاعات الأوروبية.
وتشهد المناطق الحدودية الرومانية حوادث متكررة مرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، خصوصاً مع الهجمات الروسية المتواصلة على ميناء ريني الأوكراني على نهر الدانوب، المقابل لمدينة جالاتس، حيث سبق أن سقطت مسيّرات وشظايا طائرات داخل الأراضي الرومانية في عدة مناسبات.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تواصل روسيا عمليتها العسكرية في أوكرانيا، فيما تشترط لإنهائها تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف تدخلاً في شؤونها.














