وقال بوتين، خلال مؤتمر صحفي في كازاخستان: “إن كل ما تفعله هذه الدول يهدف فقط إلى مواصلة المواجهة مع روسيا وتبرير النفقات الباهظة من موازناتها عبر مدّ يدها إلى جيوب دافعي الضرائب في الدول الأوروبية".
كما اعتبر الرئيس الروسي أنه من المبكر الجزم بأن المسيّرة التي تحطمت في رومانيا روسية المنشأ، داعياً إلى تقديم أدلة موضوعية لموسكو.
وتابع: "لا أحد يمكنه الجزم بمصدر هذه الطائرة أو تلك قبل إجراء فحص لها، إذا زودونا بأي بيانات موضوعية فسنقيّم ما حدث".
وجاءت تصريحات بوتين عقب إعلان وزارة الدفاع الرومانية، ليل الخميس-الجمعة، دخول طائرة مسيّرة روسية المجال الجوي الروماني في أثناء هجمات على أوكرانيا، قبل سقوطها على مبنى سكني، ما أدى إلى إصابة شخصين.
وفي أعقاب الحادثة، أعلن الرئيس الروماني نيكوشور دان اعتبار القنصل العام الروسي في مدينة كونستانتسا "شخصاً غير مرغوب فيه"، مع قرار إغلاق القنصلية الروسية في المدينة.
من جانبها، أدانت وزيرة الخارجية النمساوية بياته ماينل-رايزينغر سقوط المسيّرة، وأعلنت استدعاء السفير الروسي لدى فيينا لإبلاغه اعتراض النمسا على ما وصفته بـ"التصعيد الروسي".
وقالت الوزيرة، في منشور عبر منصة "إكس"، إنها تدين "بشدة هجوم الطائرة المسيّرة الروسية على مبنى سكني في رومانيا"، مؤكدة دعم بلادها الكامل لرومانيا.
وأضافت أن روسيا تواجه ضغوطاً عسكرية واقتصادية وتحاول الرد عبر استهداف المدنيين في أوكرانيا و"ترهيب أوروبا".
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.










