جاء ذلك خلال مقابلة مع إذاعة "دبليو إيه بي سي" الأمريكية، بثت الثلاثاء، ادعى خلالها ترمب أن مسؤولين إيرانيين أبلغوه بأنهم "سيسلمون اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة".
وأضاف أن واشنطن ستعمل أيضاً على إخراج "الغبار النووي" من المنشآت الإيرانية التي تعرضت للقصف، مشيراً إلى أن المفاوضات لا تزال مستمرة بهذا الخصوص.
ورداً على سؤال بشأن تعرضه لضغوط للتوصل إلى اتفاق مع إيران، قال ترمب: "لا يوجد أي ضغط عليّ، ولن نستعجل أي شيء، لدينا الكثير من أوراق القوة".
وكان ترمب قد صرح الاثنين بأن الهدنة مع إيران تمر "بأضعف مراحلها"، واصفاً المقترح الإيراني الأخير المقدم إلى الولايات المتحدة بأنه "غبي".
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولاً حليفة للولايات المتحدة، بينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، الثلاثاء، أن قواتها البحرية منعت مرور 65 سفينة تجارية وعطلت 4 سفن، ضمن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
وقالت القيادة المركزية، في بيان نشرته عبر منصة إكس، إن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" تواصل عملياتها في بحر العرب، بما يشمل تنفيذ إجراءات الحصار البحري على إيران.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، عقب هجمات متبادلة بين الطرفين.
ومع تعثر المفاوضات، بدأت واشنطن في 13 أبريل/نيسان فرض حصار بحري على المواني الإيرانية، بما فيها المطلة على مضيق هرمز، فيما ردت طهران بمنع المرور في المضيق إلا بعد التنسيق معها.















