وقالت القيادة المركزية الأمريكية إنها نفذت ضربات "دفاعاً عن النفس" ضد إيران رداً على إسقاط مروحية أمريكية من طراز "أباتشي" فوق مضيق هرمز، موضحة أن الهجمات استهدفت أنظمة دفاع جوي ومحطات تحكم أرضية ومواقع رادارات مراقبة قرب المضيق.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الولايات المتحدة استهدفت مواقع في مدينتي جاسك وسيريك وجزيرة قشم، ما أسفر عن أضرار في برج اتصالات وتدمير خزانين للمياه، مؤكداً أن قواته ردت بقصف 21 هدفاً في قواعد جوية وبحرية أمريكية بالمنطقة باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة.
وأوضح الحرس الثوري أن الهجمات شملت قاعدة "علي السالم" الجوية في الكويت، ومواقع وأنظمة رادار تابعة للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، إضافة إلى أهداف في قاعدة الأزرق الجوية بالأردن، من بينها حظائر مقاتلات F35 ومركز القيادة والسيطرة التابع للجيش الأمريكي، وفق البيان.
وفي الأردن، أعلن الجيش اعتراض وإسقاط خمسة صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء، مؤكداً أن الحادث لم يسفر عن إصابات أو أضرار مادية، وأن الشظايا الناتجة عن عملية الاعتراض جرى التعامل معها من قبل الفرق المختصة.
كما أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدت لـ"أهداف جوية معادية" وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، داعياً المواطنين والمقيمين إلى متابعة التعليمات الرسمية.
من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية تفعيل صفارات الإنذار مرتين، ودعت المواطنين والمقيمين إلى التوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية.
وتخوض طهران وواشنطن منذ بدء الهدنة الراهنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي مفاوضات لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
والثلاثاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في تصريح صحفي إن اتفاقاً محتملاً مع إيران قد يُوقع خلال يومين أو ثلاثة. وأضاف أن مضيق هرمز، المطل على سواحل إيران، سيُعاد فتحه فور توقيع الاتفاق.
وإثر تعثر مفاوضاتهما، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل حصاراً على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة واستئناف الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالمياً.















