وأكد قايا في كلمته خلال حفل الإعلان عن الحملة، اليوم الأربعاء، أن هذه الحملة تأتي في وقت حساس، إذ يقترب شهر رمضان المبارك، وهو وقت تتضاعف فيه الأعمال الخيرية والمساعدات الإنسانية. وقال: "في هذا الشهر الفضيل، سنظل إلى جانب أطفال غزة، سنمدّ أيدينا لهم، ولن نتركهم وحدهم في معركتهم من أجل الحياة والكرامة".
كما تطرق الوزير في كلمته إلى معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ بداية الهجمات الإسرائيلية على غزة، مشيراً إلى أن أكثر من 61 ألف مدني قد استشهدوا، فضلاً عن مئات الآلاف من الجرحى، وأعداد ضخمة من المشردين الذين فقدوا منازلهم.
وفي إطار هذا الجهد الإنساني، أشار الوزير إلى التنسيق مع عدة منظمات غير حكومية في تركيا، مثل الهلال الأحمر التركي، ومنظمة "آفاد" الإغاثية لتوزيع المساعدات الإنسانية بشكل فعال.
وأوضح الوزير أن تركيا لم تدخر جهداً في دعم غزة، حيث أرسلت أكثر من 96 ألف طن من المساعدات الإنسانية عبر "سفن الخير"، كما أنشأت مستشفيات ميدانية لتقديم العلاج للجرحى والمصابين.
وأضاف أن الحملة تأتي في وقتٍ نحن بحاجة فيه إلى دعم الحق الفلسطيني في الحرية والاستقلال، وتابع قائلاً: "لا ننسى أن فلسطين هي قضية إنسانية قبل أن تكون قضية سياسية، وتركيا ستظل حاضرة دائماً في مساعدة الشعب الفلسطيني، سواء في غزة أم في باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة".
الجدير بالذكر أن الحملة ستستمر طوال شهر رمضان، وستشمل جمع التبرعات للمساهمة في توفير المساعدات الأساسية لأهل غزة من مواد غذائية وأدوية، بالإضافة إلى دعم عمليات الإغاثة الميدانية وتقديم المساعدات العاجلة للأسر المتضررة.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل، بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.