السيارة التي كان يستقلها محمد شاهين في الهرمل / صورة: وسائل التواصل (وسائل التواصل)
تابعنا

وقال الجيش في بيان: "هاجمت طائرة لسلاح الجو أمس (الخميس) منطقة الهرمل بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، وقضت على محمد مهدي علي شاهين".

وادعى أن شاهين "أشرف على صفقات لشراء الوسائل القتالية على الحدود السورية-اللبنانية منذ دخول التفاهمات بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ" في إشارة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي تنتهكه تل أبيب بين الحين والآخر.

كما زعم أن "شاهين كان من أبرز النشطاء المنتمين إلى الوحدة الجغرافية المسؤولة عن منطقة البقاع اللبناني في حزب الله، والحريصة في الفترة الأخيرة على نقل الوسائل القتالية من سوريا إلى لبنان".

وتابع في بيانه: "في إطار منصبه تولى شاهين المسؤولية عن تنفيذ صفقات شراء الوسائل القتالية لمصلحة حزب الله وتنسيق وصول الشحنات مع توزيعها على الوحدات المختلفة بما يدعم استمرار عملية إعادة بناء قدرات حزب الله"، على حد قوله.

وتحدث البيان عن عمل مزعوم لشاهين مع "تجار أو مهربين مختلفين منتشرين على الحدود السورية اللبنانية ويتعاونون مع منظمة حزب الله"، وفق ادعاءات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ولم يعلق حزب الله أو الحكومة اللبنانية على الفور على البيان.

وفي وقت سابق اليوم الجمعة، أفاد شهود عيان بأن غارة إسرائيلية بثلاثة صواريخ استهدفت شاحنة صغيرة في حي الدورة بالهرمل ما أدى إلى مقتل شخصين.

من جهتها، أكدت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن "الغارة على الهرمل أدت إلى استشهاد شخصين"، من دون مزيد من التفاصيل.

وكان من المفترض أن تستكمل إسرائيل انسحابها الكامل من جنوب لبنان بحلول فجر 26 يناير/كانون الثاني الماضي، وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، لكنها طلبت تمديد المهلة حتى 18 فبراير/شباط الجاري.

ورغم مضي فترة تمديد المهلة، واصلت إسرائيل المماطلة بالإبقاء على وجودها في 5 تلال داخل الأراضي اللبنانية على طول الخط الأزرق (المحدد لخطوط انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000)، من دون أن تعلن حتى الساعة موعداً رسمياً للانسحاب منها.

وبدأ عدوان إسرائيل على لبنان في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحول لحرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول الماضي، ما خلّف 4 آلاف و114 قتيلاً و16 ألفاً و903 جرحى، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً