وشارك قالن في الدورة الـ61 لمؤتمر ميونخ للأمن بألمانيا، الذي انطلق أمس الجمعة ويستمر حتى غد الأحد، وعقد على هامشه لقاءات ثنائية مع مسؤولين من دول مختلفة.
وحذر قالن خلال أعمال المؤتمر ولقاءاته، من "هشاشة" اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأكد ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق، والعمل على جعل وقف إطلاق النار دائماً.
وفي 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى ومحتجزين بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوماً، ويجري خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025، إبادة جماعية في غزة خلّفت نحو 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وفي ما يتعلق بتطورات الأحداث في سوريا، أكد رئيس الاستخبارات التركية على أهمية عملية الانتقال السياسي، مشدداً على ضرورة رفع العقوبات المفروضة على سوريا من أجل دعم عملية التنمية فيها.
وأكد كذلك أهمية عدم السماح بوجود تنظيمات إرهابية مثل داعش وPKK في سوريا.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق، منهية 61 سنة من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
وعلى صعيد آخر، أشار قالن إلى أن تركيا وبسبب موقعها الجغرافي، تتأثر مباشرة بالتطورات في منطقة الشرق الأوسط وكذلك بالحرب بين روسيا وأوكرانيا.
ولفت إلى ضرورة إيجاد حل للحرب الروسية الأوكرانية من خلال المفاوضات، مشدداً على أن ضمان الأمن في البحر الأسود أمر مهم ليس فقط لتركيا بل للعالم أجمع.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.