وسينفذ البرنامج بالتعاون مع مجلس تربية النحل الفلسطيني، ووزارتي الزراعة والتربية والتعليم العالي الفلسطينيتين، وجامعة بيرزيت، ورابطة المهندسين الزراعيين العرب.
ويهدف إلى تدريب النساء والشباب في المناطق الريفية على تربية النحل، بهدف إكسابهم مهارات مهنية وبالتالي تأمين مصدر دخل.
كما يرمي لزيادة القدرة الإنتاجية لمنتجات مثل حبوب اللقاح، وصمغ النحل (العكبر)، وشمع النحل، وتوسيع نطاق استخدامها وزيادة حجم صادراتها.
وفي إطار البرنامج، جرى تنفيذ المشروع الأول بدعم 8 مدارس زراعية مهنية و13 مديرية زراعية في مناطق مختلفة من فلسطين بمعدات وأدوات لتربية النحل.
أما المشروع الثاني، فمن المخطط من خلاله تقديم تدريب سنوي لحوالي 300 شخص من المعلمين والطلاب والمواطنين في مدارس الزراعة المهنية في مدن رام الله وطولكرم والخليل.
وخلال الحفل، أشار وزير الزراعة الفلسطيني رزق عبد الرحمن سليمية إلى أهمية تربية النحل في القطاع الزراعي الفلسطيني، لافتاً إلى التحديات العديدة التي يواجهها هذا القطاع.
وأكد أهمية البروتوكول الموقع مع الجانب التركي، معرباً عن أمله في أن يشمل البرنامج قطاع غزة أيضاً، وقدم شكره لتركيا وشعبها على دعمهما المستمر.
من جانبه، صرّح القنصل العام التركي في القدس إسماعيل جوبان أوغلو أن وكالة تيكا تساهم في التنمية الاقتصادية لفلسطين من خلال مشاريع واسعة النطاق. وأضاف أن برنامج تربية النحل يُعد ذا أهمية كبيرة من حيث الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل.
وأشار وكيل وزارة التعليم العالي و البحث العلمي الفلسطيني، بصري صالح، إلى التعاون الطويل الأمد مع وكالة تيكا، مؤكداً أن مثل هذه المشاريع تلعب دوراً مهماً في مكافحة البطالة.
ويُعد قطاع تربية النحل أحد القطاعات الزراعية المهمة في فلسطين، إذ يضم أكثر من 2500 نحّال، ويحقق إنتاجاً سنوياً يقارب 400 طن من العسل، ويوفر فرص عمل موسمية لأكثر من 5000 شخص.
ويتميّز العسل الفلسطيني بنكهته الفريدة، إلا أن محدودية الإنتاج تؤدي إلى بيعه بأسعار مرتفعة، ما يجعله مخصصاً لتلبية الطلب في السوق المحلية، بينما يبقى نصيب الفائض المخصص للتصدير محدوداً.