جاءت تصريحاته عبر منصة إكس بعد وصول الأسرى الإسرائيليين الثلاثة الذين جرى الإفراج عنهم في إطار الدفعة السادسة من المرحلة الأولى لصفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار إلى إسرائيل.
وأوضحت إنغرست أنها تلقّت إشارات من أحد الأسرى الذين جرى إطلاق سراحهم مؤخراً تشير إلى أن ابنها ما زال على قيد الحياة في غزة، مشيرة إلى أنه أصيب وهو يحاول البقاء على قيد الحياة في ظروف قاسية. وأضافت أنها تدعو صناع القرار في إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات لضمان استمرارية الصفقة.
وفي وقت سابق من صباح السبت، أفرجت حركة حماس عن الأسرى الإسرائيليين الثلاثة: يائير هورن (46 عاماً)، ساغي ديكل حين (33 عاماً، يحمل الجنسية الأمريكية إلى جانب الإسرائيلية)، وساشا تروبنوف (29 عاماً، يحمل الجنسية الروسية إلى جانب الإسرائيلية)، وذلك على منصة في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة بالقرب من منزل رئيس حركة حماس الراحل في غزة، يحيى السنوار.
وطالب الأسرى الإسرائيليون الثلاثة المحررون قادة إسرائيل وحماس بالعمل على إتمام اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة جميع الأسرى المتبقين، مشددين على أن "وقتهم ينفد". جاءت هذه التصريحات خلال كلمة لهم من على المنصة في خان يونس جنوبي قطاع غزة.
من جانبها، أصدرت عائلة الأسير المحرر يائير هورن بياناً قالت فيه: "بعد 498 يوماً، عاد يائير إلى منزله"، معبرة عن ارتياحها بعد عودته واصفةً ما مر به في غزة بـ"الجحيم". وأضافت العائلة: "الآن، كل ما نتمناه هو إعادة شقيقه إيتان، الذي لا يزال أسيراً في غزة، حتى تتمكن عائلتنا من التنفس بسلام".
ويتوقع أن يجري الإفراج عن الأسير الإسرائيلي إيتان هورن في المرحلة الثانية من الصفقة، وفقاً لصحيفة "هآرتس" العبرية.
وفي المقابل، من المقرر أن تقوم إسرائيل بالإفراج عن 369 أسيراً فلسطينياً في وقت لاحق من يوم السبت. يأتي هذا التبادل بعد مخاوف متزايدة في الأيام الأخيرة بشأن احتمال انهيار الاتفاق، إثر إعلان حركة حماس يوم الاثنين تعليق الإفراج عن الأسرى رداً على ما وصفته بانتهاك إسرائيل للاتفاق.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى يشمل 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوماً، على أن يجري التفاوض في الأولى لبدء الثانية.
وفي المرحلة الأولى من الاتفاق تنص البنود على الإفراج تدريجياً عن 33 إسرائيلياً محتجزاً بغزة سواء الأحياء أو جثامين الأموات مقابل عدد من المعتقلين الفلسطينيين والعرب يُقدر بين 1700 و2000.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت نحو 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.