وقال متحدث "القسام"، أبو عبيدة، في بيان الجمعة: "في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، قررت كتائب القسام الإفراج يوم غدٍ السبت، عن الأسرى الصهاينة التالية أسماؤهم: ساشا ألكسندر تروبنوف، وساغي ديكل حن، ويائير هورن".
وفي وقت سابق، أعلنت "سرايا القدس"، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، اعتزامها الإفراج عن أسير إسرائيلي، غداً السبت، ضمن الدفعة السادسة من صفقة التبادل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال متحدث "سرايا القدس"، أبو حمزة، في بيان: "قررت سرايا القدس الإفراج، يوم غد السبت، عن الأسير الصهيوني ألكسندر توربانوف، في إطار الدفعة السادسة من المرحلة الأولى لصفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى".
وأمس الخميس، أكدت كتائب القسام، أنها مستمرة "في موقفها بتطبيق الاتفاق وفق ما جرى التوقيع عليه، بما في ذلك تبادل الأسرى وفق الجدول الزمني المحدد".
جاء ذلك في بيان صدر عن حركة حماس، قالت فيه إن الوسطاء في مصر وقطر بذلوا جهوداً لإزالة العقبات وسد الثغرات التي تسببت بها الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق، إذ وصفت أجواء المباحثات بـ"الإيجابية".
هذه الجهود بذلها الوسطاء بعدما أعلنت حماس، الاثنين، قراراها تجميد إطلاق سراحهم لحين وقف انتهاكات تل أبيب، والتزامها بأثر رجعي بالبروتوكول الإنساني للاتفاق.
وشهد الاتفاق اختراقات في 4 مسارات، وهي حسب حماس، استهداف وقتل فلسطينيين، وتأخير عودة النازحين إلى شمال غزة، وإعاقة دخول متطلبات الإيواء من خيام وبيوت جاهزة والوقود، وآليات رفع الأنقاض لانتشال الجثث، وتأخير دخول الأدوية ومتطلبات ترميم إلى المستشفيات والقطاع الصحي.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، الخميس، بدخول 763 شاحنة إلى قطاع غزة، دون ذكر تفاصيل عنها أو تأكيد من الجهات الحكومية في غزة.
وفي 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى يشمل 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوماً، على أن يجري التفاوض في الأولى لبدء الثانية.
وفي المرحلة الأولى من الاتفاق المكون من 3 مراحل مدة كل منها 42 يوماً، تنص البنود على الإفراج تدريجياً عن 33 إسرائيلياً محتجزاً في غزة سواء الأحياء أو جثامين الأموات مقابل عدد من المعتقلين الفلسطينيين والعرب يُقدر بما بين 1700 و2000.
ومنذ بدء الاتفاق، سلمت "القسام" 16 أسيراً إسرائيلياً ضمن 5 دفعات خلال صفقة التبادل الحالية.
قمة عربية
في السياق، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم الجمعة، نقلاً عن مصدر سعودي مطّلع، بعقد قادة السعودية ومصر والإمارات وقطر والأردن قمة في الرياض في 20 فبراير/شباط، لمناقشة الرد على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن قطاع غزة.
وقال المصدر إنّ القمة المرتقبة لقادة الدول الخمس والسلطة الوطنية الفلسطينية ستُعقد "في العاصمة الرياض في 20 فبراير/شباط الجاري من أجل مناقشة معمّقة لخطة ترمب حول غزة وسبل صياغة الرد العربي عليها".
وبدعمٍ أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025، إبادة جماعية في غزة خلَّفت نحو 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.