ونقلت رويترز عن رئيس لجنة خدمات مخيم جنين محمد الصباغ قوله: "لا نعلم ماذا يجري داخل المخيم، ولكن هناك عمليات هدم مستمرة وتوسيع للشوارع".
بدوره قال رئيس لجنة خدمات مخيم نور شمس نهاد الشاويش لرويترز: "يسكن في المخيم 9 آلاف شخص، نزح منهم 70% تقريباً، ومن بقي محاصر داخل المخيم".
وأضاف: "الدفاع المدني والهلال الأحمر والأجهزة الأمنية الفلسطينية أدخلوا إليهم أمس بعض المساعدات الغذائية، جيش الاحتلال يواصل عمليات التجريف والتدمير داخل المخيم".
وفي 21 يناير/كانون الثاني الماضي بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي عدواناً واسعاً شمالي الضفة الغربية، بدأه بمدينة جنين، ثم مدينة طولكرم ومخيميها، ثم مخيم الفارعة جنوب مدينة طوباس.
وتسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل على شمال الضفة في نزوح الآلاف، ودمار واسع في الممتلكات والمنازل والبنية التحتية.
ووفق معطيات رسمية فلسطينية، غادر نحو 17 ألف شخص مخيم جنين للاجئين ليصبح خالياً بالكامل تقريباً، كما غادر نحو 6 آلاف شخص مخيم نور شمس، أي نحو ثلثي العدد الإجمالي بالمخيم، فيما غادر 10 آلاف آخرون مخيم طولكرم.
ومنذ بدء الإبادة في قطاع غزة، وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 917 فلسطينياً، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفاً و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025 إبادة في غزة خلفت نحو 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.