جاء ذلك وفق مقطع مصور في أثناء مشاركته في مؤتمر ميونخ، نشرته الصحفية البريطانية كريستينا أمان بور، والتي أدارت اللقاء.
وقال الصفدي: "35% من سكاننا لاجئون، لا نستطيع تحمل المزيد. لا يمكننا السماح للفلسطينيين بالمجيء إلى الأردن"، وأشار إلى أنهم "لا يريدون المجيء إلى الأردن، ونحن لا نريدهم أن يأتوا إليها".
ويبلغ عدد سكان الأردن نحو 11 مليون نسمة، بمن فيهم اللاجئون من جنسيات مختلفة على أراضيه.
ويوجد في الأردن 13 مخيماً خاصاً باللاجئين الفلسطينيين، بنيت على مراحل زمنية مختلفة، وتضم بداخلها نحو مليونَي لاجئ.
وتشير بيانات رسمية إلى أن في الأردن نحو مليونَي لاجئ فلسطيني، إضافة إلى 1.3 مليون سوري، قرابة نصفهم يحملون صفة "لاجئ". كما يعيش فيه 49 ألفاً و793 لاجئاً عراقياً، و12 ألفاً و755 يمنياً، و4 آلاف و934 سودانياً، إضافة إلى 468 صومالياً و748 من جنسيات أخرى، وفق الموقع الرسمي لمفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
ويأتي حديث الصفدي مع جدل واسع في العالم، أثاره حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعزمه الاستيلاء على قطاع غزة وتهجيره سكانه، وهو ما قوبل برفض عربي واقليمي ودولي.
وفي 4 فبراير/شباط الجاري، كشف ترمب خلال مؤتمر صحفي جمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، عن عزم بلاده الاستيلاء على غزة بعد تهجير الفلسطينيين منها إلى دول أخرى، ذاكراً منها مصر والأردن.
وتماهياً مع مخطط ترمب، بدأت الحكومة الإسرائيلية إعداد خطة تزعم أنها تهدف إلى "مغادرة طوعية" للفلسطينيين من غزة.
ولاقى مخطط ترمب لغزة رفضاً فلسطينياً وعربياً ودولياً واسعاً، فيما قوبل بإشادة كبيرة على المستوى السياسي بإسرائيل، بما يشمل مختلف التوجهات.
فيما أعلنت مصر الثلاثاء، عزمها طرح تصور لإعادة إعمار غزة يضمن بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه، وبما يتسق مع الحقوق الشرعية والقانونية لهذا الشعب.